بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿كِلْتَا الجنتين اتَتْ أُكُلَهَا﴾، أي أعطت وأَخرجت حملها وثمارها. ﴿وَلَمْ تَظْلِمِ مّنْهُ شَيْئًا﴾، أي لم تنقص من ثمر الجنتين شيئاً. وقال الزجاج :﴿كِلْتَا الجنتين اتَتْ أُكُلَهَا﴾، لأن لفظ كلتا واحد، والمعنى أن كل واحدة منهما آتت أكلها، يعني : أعطت وَأَخْرَجَتْ حَمْلَهَا وَثَمَرَتَهَا ﴿وَلَمْ تَظْلِمِ مّنْهُ شَيْئًا﴾، يعني : لم ينقص من ثمر الجنتين شيئاً، ولو قال : أتت، لكان جائزاً. ﴿وَفَجَّرْنَا خلالهما﴾، أي أجرينا وسطها ﴿نَهَراً﴾، والنهر بنصب الهاء والجزم بمعنى واحد في اللغة إلا أن قراءة النصب أصح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى