مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾ غائراً أي ذاهباً في الأرض ﴿فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾ فلا يتأتى منك طلبه فضلاً عن الوجود، والمعنى إن ترن أفقر منك فأنا أتوقع من صنع الله أن يقلب ما بي ومابك من الفقر والغنى فيرزقني لإيماني جنة خيراً من جنتك، ويسلبك لكفرك نعمته ويخرب بساتينك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى