مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غّوْراً﴾ أي غائراً، والعرب قد تصف الفاعل بمصدره وكذلك الاثنين والجميعَ على لفظ المصدر، قال عَمْرو بن كُلْثُوم.
أي ناحيات، وقال باكٍ يَبكيِ هِشامَ بن المُغِيرَة :
هَرِيقِي مِن دموعها سِجاما ***
ضُباعَ وجاوبِي نَوْحاً قياما ***
وقال لَقيط بن زُرارة يوم جَبَلةَ :
أي الدائم.
| تظلّ جِيادُه نَوْحاً عليه | مُقلَّدةً أَعِنَّتُها صُفونا |
هَرِيقِي مِن دموعها سِجاما ***
ضُباعَ وجاوبِي نَوْحاً قياما ***
وقال لَقيط بن زُرارة يوم جَبَلةَ :
| شتَّانَ هذا والعِناقُ والنَومْ | والمَشرَبُ الباردُ والظِلُّ الدَّومْ |