البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وغور مصدر خبر عن اسم أصبح على سبيل المبالغة و ﴿أو يصبح﴾ معطوف على قوله ﴿ويرسل﴾ لأن غؤور الماء لا يتسبب على الآفة السماوية إلاّ إن عنى بالحسبان القضاء الإلهي، فحينئذ يتسبب عنه إصباح الجنة ﴿صعيداً زلقاً﴾ أو إصباح مائها ﴿غوراً﴾.
وقرأ الجمهور ﴿غوراً﴾ بفتح الغين.
وقرأ البرجمي :﴿غوراً﴾ بضم الغين.
وقرأت فرقة بضم الغين وهمز الواو يعنون وبواو بعد الهمزة فيكون غؤوراً كما جاء في مصدر غارت عينه غؤوراً، والضمير في ﴿له﴾ عائد على الماء أي لن يقدر على طلبه لكونه ليس مقدوراً على ردّ ماغوره الله تعالى.
وحكى الماوردي أن معناه : لن تستطيع طلب غيره بدلاً منه،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى