أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَوْ يُصْبِحَ مَآؤُهَا﴾ الذي يتوقف عليه إثمارها وازدهارها ﴿غَوْراً﴾ غائراً: أي ذاهباً في الأرض ﴿فَلَن تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً﴾ وكيف يطلب مالا وجود له أصلاً؟ وقد حقق الله تعالى ما قاله المؤمن في جنة الكافر: فأنزل الله من السماء ما أتلفها أو نحوها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى