تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية٤١ : وقوله تعالى :﴿أو يصبح ماؤها غورا﴾ هذا يخرج على وجهين.
أحدهما : يقول :﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾ أي عذابا، فتصير صعيدا زلقا أملس.
والثاني(١) : يذهب بمائها، فتهلك بذهاب الماء ؛ إذ هلاك البساتين يكون بذهاب الماء مرة وبالعذاب النازل.
وقوله تعالى :﴿فلن تستطيع له طلبا﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿فلن تستطيع له طلبا﴾ أي تصير بحال لا تستطيع له طلبا.
والثاني(٢) : لن تستطيع له وجودا.
وقال في قوله :﴿إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا﴾ بالنصب(٣)، لأن الكلام مبني عل قوله :﴿إن ترن﴾ وجعل ﴿أنا﴾ صلة. وأما قوله ﴿أنا أكثر﴾ ( الكهف : ٣٤ ) فوَصْفُ ﴿أنا﴾ أكثر، فارتفع.
أحدهما : يقول :﴿ويرسل عليها حسبانا من السماء﴾ أي عذابا، فتصير صعيدا زلقا أملس.
والثاني(١) : يذهب بمائها، فتهلك بذهاب الماء ؛ إذ هلاك البساتين يكون بذهاب الماء مرة وبالعذاب النازل.
وقوله تعالى :﴿فلن تستطيع له طلبا﴾ هذا يحتمل وجهين :
أحدهما :﴿فلن تستطيع له طلبا﴾ أي تصير بحال لا تستطيع له طلبا.
والثاني(٢) : لن تستطيع له وجودا.
وقال في قوله :﴿إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا﴾ بالنصب(٣)، لأن الكلام مبني عل قوله :﴿إن ترن﴾ وجعل ﴿أنا﴾ صلة. وأما قوله ﴿أنا أكثر﴾ ( الكهف : ٣٤ ) فوَصْفُ ﴿أنا﴾ أكثر، فارتفع.
١ في الأصل و. م: أو..
٢ في الأصل و. م: أو..
٣ وقرأها عيسى بن عمر بالضم، انظر معجم القراءات القرآنيةح٣/٣١٧..
٢ في الأصل و. م: أو..
٣ وقرأها عيسى بن عمر بالضم، انظر معجم القراءات القرآنيةح٣/٣١٧..