مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا مَنَعَ الناس أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الهدى﴾ أي سببه وهو الكتاب والرسول ﴿وَيَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلاَّ أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الأولين أَوْ يَأْتِيَهُمُ العذاب﴾ «أن » الأولى نصب، والثانية رفع، وقبلها مضاف محذوف تقديره : وما منع الناس الإيمان والاستغفار إلا انتظار أن تأتيهم سنة الأولين وهي الإهلاك، أو انتظار أن يأتيهم العذاب أي عذاب الآخرة ﴿قُبُلاً﴾ كوفي أي أنواعاً جمع قبيل. الباقون ﴿قِبلا﴾ أي عياناً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى