أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿سنة الأولين﴾ : أي العذاب بالإبادة الشاملة والاستئصال التام.
﴿قبلاً﴾ : عياناً ومشاهدة.

المعنى :


أما الآية الثانية فقد أخبر تعالى فيها أن الناس ما منعهم ﴿أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى﴾ وهو بيان طريق السعادة والنجاة بالإيمان وصالح الأعمال بعد التخلي عن الكفر والشرك وسوء الأعمال ﴿ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾ بعذاب الاستئصال والإبادة الشاملة، ﴿أو يأتيهم﴾ عذاب يوم القيامة معاينة وهو معنى قوله تعالى :﴿أو يأتيهم العذاب قبلاً﴾ وحينئذ لا ينفع الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى