محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا ( ٥٥ )﴾.
﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ﴾ أي أهل مكة الذين حكيت أباطيلهم وكل من شاكلهم ﴿أَن يُؤْمِنُوا﴾ أي من أن يؤمنوا بالله تعالى ويتركوا الشرك ﴿إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى﴾ أي القرآن والحق الواضح النير ﴿وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ﴾ أي عن المعاصي السالفة ﴿إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي طلب إتيانها، أو انتظار إتيانها، وهي عذاب الاستئصال ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴾ أي يرونه عيانا ومواجهة، وهو عذاب الآخرة. أو أعم. و ( القبل ) بضمتين بمعنى العيان كما في القراءة ( قبلا ) بكسر القاف وفتح الباء. أو ( قبلا ) بمعنى : أنواعا متنوعة جمع ( قبيل ) وقرئ بفتحتين أي مستقبلا.
﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ﴾ أي أهل مكة الذين حكيت أباطيلهم وكل من شاكلهم ﴿أَن يُؤْمِنُوا﴾ أي من أن يؤمنوا بالله تعالى ويتركوا الشرك ﴿إِذْ جَاءهُمُ الْهُدَى﴾ أي القرآن والحق الواضح النير ﴿وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ﴾ أي عن المعاصي السالفة ﴿إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي طلب إتيانها، أو انتظار إتيانها، وهي عذاب الاستئصال ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴾ أي يرونه عيانا ومواجهة، وهو عذاب الآخرة. أو أعم. و ( القبل ) بضمتين بمعنى العيان كما في القراءة ( قبلا ) بكسر القاف وفتح الباء. أو ( قبلا ) بمعنى : أنواعا متنوعة جمع ( قبيل ) وقرئ بفتحتين أي مستقبلا.