مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ أي قِطَع الحديد واحدتها زُبْرة.
﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ فبعضهم يضمها وبعضهم يفتحها ويحرّك الدال، ومجازهما ما بين الناحيتين من الجبَلَيْنِ، وقال :
قد أخذتْ ما بين عَرْضِ الصُّدفيْنِناحيتيها وأعالي الرُّكْنَيَيْنِ
﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾ أي أَصُبَّ عليه حديداً ذائباً، قال :
حُساماً كَلَونِ الْمِلح صافٍ حديدُهجُرازاً من أقطارِ الحديد المُنعَّتِ
جمع قِطرٍ، وجعله قوم الرَّصاص النُّقر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى