جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿آتوني زبر الْحَدِيدِ(١)﴾ أي : قطعة، والزبرة : القطعة الكبيرة ﴿حَتَّى إِذَا ساوى﴾ أي : فجاءوا بها حتى إذا ساوى ﴿بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ الصدفان : جانبا الجبلين ؛ لأنهما يتصادفان أي : يتقاربان أي : امتلأ بينهما من زبر الحديد ﴿قَالَ﴾ : للعملة ﴿انفُخُوا﴾ فإنه جعل الفحم والحطب في خلال زبر الحديد ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ﴾، الضمير للمنفوخ فيه ﴿نَارًا﴾ أي : كالنار بالإحماء ﴿قَالَ آتُونِي﴾ : قطرا ﴿أُفْرِغْ(٢) عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ أي : نحاسا مذابا على الحديد المحمي حتى التصق بعضه ببعض، فحذف مفعول آتوني لدلالة الثاني(٣) عليه.
١ استدعى مناولة قطع الحديد أي: أحضروا /١٢..
٢ وفيه كيفية إفراغ النحاس المذاب على الحديد المحمي الذي هو كالجبل في الطول إشكال بين لم يبينه أحد، ولا يمكن أن يحام حوله وعلمها عند الله سبحانه وتعالى فلا يغفل /١٢ وجيز..
٣ فهو من باب التنازع /١٢..
٢ وفيه كيفية إفراغ النحاس المذاب على الحديد المحمي الذي هو كالجبل في الطول إشكال بين لم يبينه أحد، ولا يمكن أن يحام حوله وعلمها عند الله سبحانه وتعالى فلا يغفل /١٢ وجيز..
٣ فهو من باب التنازع /١٢..