المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير الألفاظ :
﴿زبر الحديد﴾ أي قطع الحديد. ﴿الصدفين﴾ أي بين جانبي الجبلين. ﴿قطرا﴾ هو النحاس المذاب.
تفسير المعاني :
آتوني قطع الحديد حتى إذا سوى بين جانبي الجبلين بما وضعه منها بينهما، قال للعملة : انفخوا في الأكوار والحديد، حتى إذا جعله نارا، قال : آتوني نحاسا مذابا أفرغه عليه فما استطاع يأجوج ومأجوج أن يعلوه بالصعود، وما استطاعوا له نقبا.
تفسير المعاني :
آتوني قطع الحديد حتى إذا سوى بين جانبي الجبلين بما وضعه منها بينهما، قال للعملة : انفخوا في الأكوار والحديد، حتى إذا جعله نارا، قال : آتوني نحاسا مذابا أفرغه عليه فما استطاع يأجوج ومأجوج أن يعلوه بالصعود، وما استطاعوا له نقبا.
﴿زبر الحديد﴾ أي قطع الحديد. ﴿الصدفين﴾ أي بين جانبي الجبلين. ﴿قطرا﴾ هو النحاس المذاب.
تفسير المعاني :
آتوني قطع الحديد حتى إذا سوى بين جانبي الجبلين بما وضعه منها بينهما، قال للعملة : انفخوا في الأكوار والحديد، حتى إذا جعله نارا، قال : آتوني نحاسا مذابا أفرغه عليه فما استطاع يأجوج ومأجوج أن يعلوه بالصعود، وما استطاعوا له نقبا.
تفسير المعاني :
آتوني قطع الحديد حتى إذا سوى بين جانبي الجبلين بما وضعه منها بينهما، قال للعملة : انفخوا في الأكوار والحديد، حتى إذا جعله نارا، قال : آتوني نحاسا مذابا أفرغه عليه فما استطاع يأجوج ومأجوج أن يعلوه بالصعود، وما استطاعوا له نقبا.