التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ساوى بين الصدفين﴾ أي : بين الجبلين ﴿قال انفخوا﴾ يريد نفخ الكير أي : أوقدوا النار على الحديد ﴿قطرا﴾ أي : نحاسا مذابا، وقيل : هو الرصاص، وروي : أنه حفر الأساس حتى بلغ الماء ثم جعل البنيان من زبر الحديد حتى ملأ به ما بين الجبلين ثم أفرغ عليه النحاس المذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى