محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ أي ناولوني قطعة ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ أي بين جانبي الجبلين ﴿قَالَ انفُخُوا﴾ أي في الأكوار والحديد ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ﴾ أي المنفوخ فيه ﴿نَارًا﴾ أي كالنار بالإحماء ﴿قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ أي نحاسا مذابا ليلصق بالحديد، ويتدعم البناء به ويشتد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى