مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿إِنَّا أعطيناك الكوثر﴾ هو فوعل من الكثرة، وهو المفرط الكثرة، وقيل : هو نهر في الجنة أحلى من العسل، وأشد بياضاً من اللبن، وأبرد من الثلج، وألين من الزبد، حافتاه الزبرجد، وأوانيه من فضة. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هو الخير الكثير، فقيل له : إن ناساً يقولون : هو نهر في الجنة، فقال : هو من الخير الكثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى