تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [ ١ ] قال : لما مات القاسم بمكة وإبراهيم بالمدينة قالت قريش : أصبح محمد ﷺ أبتر، فغاظه ذلك، فنزلت :﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ [ ١ ] نعزيه ونعوضه الكوثر، وهو الحوض، تسقي من شئت بإذني، وتمنع من شئت بإذني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى