تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية١ : قوله تعالى :﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ هذا خرج مخرج الامتنان على رسول الله ﷺ والإنعام والإفضال ليستأدي بذلك شكره والخضوع له.
ثم اختلفوا في الكوثر :( قال بعضهم :)(١) هو الخير الكثير، ( والخير الكثير )(٢) ما أعطي من النبوة والرسالة، وما لا ينجو أحد من سخط الله تعالى إلا به، وهو الإيمان به، والتصديق له، وما صيره معروفا مذكورا في الملائكة، وما قرن ذكره بذكره، ورفع قدره ومنزلته في جميع الخلائق، وغير ذلك مما لا يحصى. وهو ما قال :﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ ( الشرح : ٤ ).
وقال بعضهم : نهر في الجنة. وعلى ذلك جاءت الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه سئل عن الكوثر، فقال : " نهر في الجنة " ( الترمذي ٣٣٥٩ ) أو قال ذلك من غير سؤال.
فإن ثبتت الأخبار فهو بذاك(٣) كفينا عن ذكره، وإن لم تثبت الأخبار فالوجه الأول أقرب عندنا ؛ لأنه ليس في إعطائه النهر تخصيص في التشريف والعطية ؛ لأن الله تعالى وعد لأمته ما هو أكثر من هذا لما روي في الأخبار عن النبي ﷺ أنه قال : " إن لأهل الجنة في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر " ( البخاري٣٢٤٤ ومسلم ٢٨٢٤ ) ونحن نعلم أن هذا في الإنعام أكثر من النهر الذي وصف.
وقال بعضهم : الكوثر شيء أعطاه الله تعالى رسوله، لا يعرف.
وأصله : أنه شيء، خاطب به رسوله، وهو قد عرفه، فلا يجب أن يتكلف ( أحد )(٤) معرفته وتفسيره ؛ لأنه إن أخطأه(٥)لحقه الضرر، وإن أصابه لم ينتفع(٦) به كثير نفع.
وقيل : الكوثر، هو حرف أخذ من الكتب المتقدمة.
ثم اختلفوا في الكوثر :( قال بعضهم :)(١) هو الخير الكثير، ( والخير الكثير )(٢) ما أعطي من النبوة والرسالة، وما لا ينجو أحد من سخط الله تعالى إلا به، وهو الإيمان به، والتصديق له، وما صيره معروفا مذكورا في الملائكة، وما قرن ذكره بذكره، ورفع قدره ومنزلته في جميع الخلائق، وغير ذلك مما لا يحصى. وهو ما قال :﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ ( الشرح : ٤ ).
وقال بعضهم : نهر في الجنة. وعلى ذلك جاءت الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه سئل عن الكوثر، فقال : " نهر في الجنة " ( الترمذي ٣٣٥٩ ) أو قال ذلك من غير سؤال.
فإن ثبتت الأخبار فهو بذاك(٣) كفينا عن ذكره، وإن لم تثبت الأخبار فالوجه الأول أقرب عندنا ؛ لأنه ليس في إعطائه النهر تخصيص في التشريف والعطية ؛ لأن الله تعالى وعد لأمته ما هو أكثر من هذا لما روي في الأخبار عن النبي ﷺ أنه قال : " إن لأهل الجنة في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر " ( البخاري٣٢٤٤ ومسلم ٢٨٢٤ ) ونحن نعلم أن هذا في الإنعام أكثر من النهر الذي وصف.
وقال بعضهم : الكوثر شيء أعطاه الله تعالى رسوله، لا يعرف.
وأصله : أنه شيء، خاطب به رسوله، وهو قد عرفه، فلا يجب أن يتكلف ( أحد )(٤) معرفته وتفسيره ؛ لأنه إن أخطأه(٥)لحقه الضرر، وإن أصابه لم ينتفع(٦) به كثير نفع.
وقيل : الكوثر، هو حرف أخذ من الكتب المتقدمة.
١ ساقطة من الأصل وم.
٢ من م، ساقطة من الأصل.
٣ في الأصل وم: ذاك.
٤ ساقطة من الأصل وم.
٥ من نسخة الحرم المكي في الأصل وم: أخطأ.
٦ من نسخة الحرم المكي: في الأصل وم: ينفع.
٢ من م، ساقطة من الأصل.
٣ في الأصل وم: ذاك.
٤ ساقطة من الأصل وم.
٥ من نسخة الحرم المكي في الأصل وم: أخطأ.
٦ من نسخة الحرم المكي: في الأصل وم: ينفع.