النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
قوله تعالى :﴿إنّا أَعْطَيْناك الكَوْثَر﴾ فيه تسعة تأويلات :
أحدها : أن الكوثر النبوة، قاله عكرمة.
الثاني : القرآن، قاله الحسن.
الثالث : الإسلام، حكاه المغيرة.
الرابع : أنه نهر في الجنة(١)، رواه ابن عمر وأنس مرفوعاً.
الخامس : أنه حوض النبي ﷺ الذي يكثر الناس عليه يوم القيامة، قاله عطاء.
السادس : أنه الخير الكثير، قاله ابن عباس.
السابع : أنه كثرة أمته، قاله أبو بكر بن عياش.
الثامن : أنه الإيثار، قاله ابن كيسان.
التاسع : أنه رفعة الذكر، وهو فوعل من الكثرة.
قوله تعالى :﴿إنّا أَعْطَيْناك الكَوْثَر﴾ فيه تسعة تأويلات :
أحدها : أن الكوثر النبوة، قاله عكرمة.
الثاني : القرآن، قاله الحسن.
الثالث : الإسلام، حكاه المغيرة.
الرابع : أنه نهر في الجنة(١)، رواه ابن عمر وأنس مرفوعاً.
الخامس : أنه حوض النبي ﷺ الذي يكثر الناس عليه يوم القيامة، قاله عطاء.
السادس : أنه الخير الكثير، قاله ابن عباس.
السابع : أنه كثرة أمته، قاله أبو بكر بن عياش.
الثامن : أنه الإيثار، قاله ابن كيسان.
التاسع : أنه رفعة الذكر، وهو فوعل من الكثرة.
١ القولان الرابع والخامس هما أصح الأقوال للأحاديث الواردة فيهما فقد روى الترمذي عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب ومجراه على الدر والياقوت، تربته أطيب من المسك: وماؤه أحلى من العسل وأبيض من الثلج. كما أخرج هذا الحديث ابن ماجه وأحمد والسيوطي في الدر والمنثور، وانظر جامع الأصول ٢/٤٣٩..