غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
ثم وبخ هذا الكافر بقوله ﴿وما يغني عنه ماله﴾ وهو استفهام في معنى النفي أي لا ينفعه ماله الذي بخل به ﴿إذا تردّى﴾ أي مات من الردى وهو الهلاك. ويجوز أن يكون من قولهم " تردّى من الجبل " أي تردّى من الحفرة في القبر أو في قعر جهنم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿يغشى﴾ ه لا ﴿تجلى﴾ ه لا ﴿والأنثى﴾ ه لا ﴿لشتى﴾ ه ط ﴿واتقى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿لليسرى﴾ ه ط ﴿واستغنى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿للعسرى﴾ ط ﴿تردّى﴾ ه ط ﴿للهدى﴾ ه ز للعطف مع رعاية جانب " أنّ " والوصل أجوز لإتمام الكلام ﴿والأولى﴾ ه ﴿تلظى﴾ ه ج لأن ما بعده صفة أو استئناف ﴿الأشقى﴾ ه لا ﴿وتولى﴾ ه ط ﴿الأتقى﴾ ه لا ﴿يتزكى﴾ ه ج لأن ما بعده استئناف أو حال ﴿تجزى﴾ ه ﴿الأعلى﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿يرضى﴾ ه.