التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ والأولى }.
وإن لنا وحدنا كل ما فى الدنيا، وكل ما فى الآخرة. إذ الخلق والأمر بيدنا، والعطاء والمنع لا يملكه أحد سوانا، وهذا الكون كله تحت تصرفنا وقدرتنا.
وإن لنا وحدنا كل ما فى الدنيا، وكل ما فى الآخرة. إذ الخلق والأمر بيدنا، والعطاء والمنع لا يملكه أحد سوانا، وهذا الكون كله تحت تصرفنا وقدرتنا.