تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٣ : وقوله تعالى :﴿وإن لنا للآخرة والأولى﴾ فهو يخرج على وجهين :
أحدهما : يقول : والله أعلم : إنكم تعلمون أن لنا الآخرة والأولى، وليس لما تعبدون من الأصنام والأوثان الآخرة والأولى، فكيف صرفتم عبادتكم عمن له الآخرة والأولى إلى من ليس له الآخرة والأولى على علم منكم بذلك ؟ يسفههم في اختيارهم عبادة الأصنام على عبادة الله تعالى.
والثاني : يقول، والله أعلم :﴿إن لنا للآخرة والأولى﴾ فما لكم تبخلون بالإنفاق على أنفسكم وما ترجع منفعته إليكم بما ليس لكم في الحقيقة، وإنما هو لله تعالى وهذا التأويل صلة قوله تعالى :﴿وأما من بخل واستغنى﴾ والأول صلة قوله :﴿إن علينا للهدى﴾.
أحدهما : يقول : والله أعلم : إنكم تعلمون أن لنا الآخرة والأولى، وليس لما تعبدون من الأصنام والأوثان الآخرة والأولى، فكيف صرفتم عبادتكم عمن له الآخرة والأولى إلى من ليس له الآخرة والأولى على علم منكم بذلك ؟ يسفههم في اختيارهم عبادة الأصنام على عبادة الله تعالى.
والثاني : يقول، والله أعلم :﴿إن لنا للآخرة والأولى﴾ فما لكم تبخلون بالإنفاق على أنفسكم وما ترجع منفعته إليكم بما ليس لكم في الحقيقة، وإنما هو لله تعالى وهذا التأويل صلة قوله تعالى :﴿وأما من بخل واستغنى﴾ والأول صلة قوله :﴿إن علينا للهدى﴾.