أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
عَلَى أَن} نهلكهم، و ﴿نُّبَدِّلَ﴾ خلقاً آخر ﴿خَيْراً مِّنْهُمْ﴾ إيماناً وتصديقاً وطاعة ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾ بعاجزين عن أن نفعل ذلك، أو «بمسبوقين» إلى هذا الخلق والتبديل؛ بأن سبقنا أحد إليه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى