أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٤١) - إِنَّهُ لَقَادِرٌ عَلَى أَنْ يُبَدِّلَ هَذَا الخَلْقَ الأَمْثَلَ بِهَؤُلاَءِ المُشْرِكِينَ، وأَنْ يَجْعَلَهُمْ يَسْتَمِعُونَ دَعْوَةَ الرُّسُلِ وَنُصْحَهُمْ، وَأَنَّهُ تَعَالَى لاَ يُعْجِزُهُ ذَلِكَ، وَلاَ يَفُوتُهُ هَؤُلاَءِ المُشْرِكُونَ هَرَباً فِي الأَرْضِ.
(أَيْ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَذْهَبَ بِهَؤُلاَءِ الكَافِرِينَ، وَأَنْ يَأْتِيَ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ أَفْضَلَ وَأَمْثَلَ لِيَخْلُفُوهُمْ فِي الأَرْضِ).
مَسْبُوقِينَ - مَغْلُوبِينَ أَوْ عَاجِزِينَ.
(أَيْ إِنَّ اللهَ تَعَالَى قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَذْهَبَ بِهَؤُلاَءِ الكَافِرِينَ، وَأَنْ يَأْتِيَ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ أَفْضَلَ وَأَمْثَلَ لِيَخْلُفُوهُمْ فِي الأَرْضِ).
مَسْبُوقِينَ - مَغْلُوبِينَ أَوْ عَاجِزِينَ.