تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُل لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿لا يستوي الخبيث والطيب﴾ الخبيث هم المشركون. والطيب : هم المؤمنون.
قوله تعالى :﴿ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾
حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني قال : كتب إلى عمر بن عبد العزيز بعض عماله يذكر أن الخراج قد انكسر، فكتب إليه عمر، يقول : إن الله يقول ﴿لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ وكتب عمر إلى بعض عماله : إن استطعت أن تكون في العدل والإصلاح والإحسان بقوله من كان قبلك في الظلم والفجور والعدوان فافعل ولا قوة إلا بالله.
حدثنا أبي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا داود بن الجراح، ثنا أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة قال : فإن شئتم فاقرأوا كتاب الله ﴿لا يستوي الخبيث والطيب﴾.
قوله تعالى :﴿فاتقوا الله﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد لله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن يسار، عن سعيد بن جبير، في قول الله ﴿فاتقوا الله﴾ يعني المؤمنين يحذرهم.
قوله تعالى :﴿يا أولي الألباب﴾
وبه عن سعيد بن جبير، في قول الله ﴿يا أولي الألباب﴾ يقول : من كان له لب أو عقل.
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله :﴿لا يستوي الخبيث والطيب﴾ الخبيث هم المشركون. والطيب : هم المؤمنون.
قوله تعالى :﴿ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾
حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني قال : كتب إلى عمر بن عبد العزيز بعض عماله يذكر أن الخراج قد انكسر، فكتب إليه عمر، يقول : إن الله يقول ﴿لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ وكتب عمر إلى بعض عماله : إن استطعت أن تكون في العدل والإصلاح والإحسان بقوله من كان قبلك في الظلم والفجور والعدوان فافعل ولا قوة إلا بالله.
حدثنا أبي، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا داود بن الجراح، ثنا أبو معشر، عن المقبري، عن أبي هريرة قال : فإن شئتم فاقرأوا كتاب الله ﴿لا يستوي الخبيث والطيب﴾.
قوله تعالى :﴿فاتقوا الله﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد لله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن يسار، عن سعيد بن جبير، في قول الله ﴿فاتقوا الله﴾ يعني المؤمنين يحذرهم.
قوله تعالى :﴿يا أولي الألباب﴾
وبه عن سعيد بن جبير، في قول الله ﴿يا أولي الألباب﴾ يقول : من كان له لب أو عقل.