مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قُل لاَّ يَسْتَوِي الخبيث والطيب﴾ لما أخبر أنه يعلم ما يبدون وما يكتمون ذكر أنه لا يستوي خبيثهم وطيبهم بل يميز بينهما، فيعاقب الخبيث أي الكافر ويثيب الطيب أي المسلم ﴿وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الخبيث فاتقوا الله﴾ وآثروا الطيب وإن قل على الخبيث وإن كثر.
وقيل : هو عام في حلال المال وحرامه وصالح العمل وطالحه وجيد الناس ورديئهم.
﴿ياأولي الألباب﴾ أي العقول الخالصة ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
وقيل : هو عام في حلال المال وحرامه وصالح العمل وطالحه وجيد الناس ورديئهم.
﴿ياأولي الألباب﴾ أي العقول الخالصة ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾