جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قل(١) لا يستوي الخبيث والطيب(٢)﴾ : الحرام والحلال، ﴿ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ : فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى ﴿فاتقوا الله﴾ : في الخبيث ﴿يا أولي الألباب﴾ : أرباب العقول السليمة، (٣) ﴿لعلكم تُفلحون﴾ : راجين أن تبلغوا الفلاح.
١ ولما حذر عن المعصية، ورغب في الطاعة وكرر ذلك أتبعه بنوع آخر من الترغيب والترهيب، فقال: (قل لا يستوي الخبيث) الآية/١٢ وجيز..
٢ يمكن إطلاقهما على المؤمن والكافر، والمطيع والعاصي، والجيد والردي، والمعرفة والجهل، والطاعة والمعصية والأولى حملها على العموم/١٢ وجيز..
٣ والفلاح أقصى غاية مراد المرء العاقل، ولما كرر عدم استواء الخبيث والطيب وأشار إلى أن العقل الخالص هو المميز وبعض الأسئلة من قسم الخبيث أمر باجتنابه فقال: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء) الآية/١٢ وجيز..
٢ يمكن إطلاقهما على المؤمن والكافر، والمطيع والعاصي، والجيد والردي، والمعرفة والجهل، والطاعة والمعصية والأولى حملها على العموم/١٢ وجيز..
٣ والفلاح أقصى غاية مراد المرء العاقل، ولما كرر عدم استواء الخبيث والطيب وأشار إلى أن العقل الخالص هو المميز وبعض الأسئلة من قسم الخبيث أمر باجتنابه فقال: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء) الآية/١٢ وجيز..