الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قل لا يستوي الخبيث(١)﴾ الآية [ ١٠٢ ].
المعنى : قل يا محمد : لا يعتدل الصالح والطالح ﴿ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ أي : لو كثر أهل المعاصي، فإن أهل الطاعة – وإن قلوا – هم أهل رضوان الله(٢). و﴿الخبيث﴾(٣) : المشركون، والطيب : المؤمنون(٤). وهذا خطاب للنبي عليه السلام، ( و )(٥) يراد به أمته، ودل على ذلك قوله :﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ أي(٦) : فاتقوه فيما أمركم يا أولي العقول واحذروا أن يستفزكم(٧) الشيطان بإعجابكم(٨) بكثرة المشركين، وتضعف نيتكم بقلة المؤمنين، فإن المؤمن(٩) لا يستوي مع المشرك(١٠).
المعنى : قل يا محمد : لا يعتدل الصالح والطالح ﴿ولو أعجبك كثرة الخبيث﴾ أي : لو كثر أهل المعاصي، فإن أهل الطاعة – وإن قلوا – هم أهل رضوان الله(٢). و﴿الخبيث﴾(٣) : المشركون، والطيب : المؤمنون(٤). وهذا خطاب للنبي عليه السلام، ( و )(٥) يراد به أمته، ودل على ذلك قوله :﴿فاتقوا الله يا أولي الألباب﴾ أي(٦) : فاتقوه فيما أمركم يا أولي العقول واحذروا أن يستفزكم(٧) الشيطان بإعجابكم(٨) بكثرة المشركين، وتضعف نيتكم بقلة المؤمنين، فإن المؤمن(٩) لا يستوي مع المشرك(١٠).
١ ب ج د: الخبيث والطيب..
٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٩٦..
٣ ب ج د: فالخبيث..
٤ هو قول السدي في تفسير الطبري ١١/٩٧..
٥ ساقطة من ب ج د..
٦ ساقطة من ب..
٧ ج: يستفر بكم..
٨ د: باعجالكم..
٩ ب: المؤمنون..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٩٧..
٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٩٦..
٣ ب ج د: فالخبيث..
٤ هو قول السدي في تفسير الطبري ١١/٩٧..
٥ ساقطة من ب ج د..
٦ ساقطة من ب..
٧ ج: يستفر بكم..
٨ د: باعجالكم..
٩ ب: المؤمنون..
١٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٩٧..