معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فمن تاب من بعد ظلمه﴾، أي سرقته.
قوله تعالى :﴿وأصلح﴾ العمل.
قوله تعالى :﴿فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم﴾، هذا فيما بينه وبين الله تعالى، فأما القطع فلا يسقط عنه بالتوبة عند الأكثرين، قال مجاهد : قطع السارق لا توبة له، فإذا قطعت حصلت التوبة. والصحيح أن القطع للجزاء على الجناية، كما قال : الجزاء بما كسبا، ولابد من التوبة بعده، وتوبته الندم على ما مضى، والعزم على تركه في المستقبل، وإذا قطع السارق يجب عليه غرم ما سرق من المال عند أكثر أهل العلم، وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : لا غرم عليه، وبالاتفاق : إن كان المسروق قائماً عنده يسترده، وتقطع يده، لأن القطع حق الله تعالى، والغرم حق العبد، فلا يمنع أحدهم الآخر، كاسترداد العين.
قوله تعالى :﴿وأصلح﴾ العمل.
قوله تعالى :﴿فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم﴾، هذا فيما بينه وبين الله تعالى، فأما القطع فلا يسقط عنه بالتوبة عند الأكثرين، قال مجاهد : قطع السارق لا توبة له، فإذا قطعت حصلت التوبة. والصحيح أن القطع للجزاء على الجناية، كما قال : الجزاء بما كسبا، ولابد من التوبة بعده، وتوبته الندم على ما مضى، والعزم على تركه في المستقبل، وإذا قطع السارق يجب عليه غرم ما سرق من المال عند أكثر أهل العلم، وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : لا غرم عليه، وبالاتفاق : إن كان المسروق قائماً عنده يسترده، وتقطع يده، لأن القطع حق الله تعالى، والغرم حق العبد، فلا يمنع أحدهم الآخر، كاسترداد العين.