تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فمن تاب عن السرقة بعد ظلمه لنفسه باقترافها، وأصلح إيمانه بفعل الخير، فإن الله يقبل توبته ويغفر له.
ولا يسقط الحد عن التائب، ولا تصحّ التوبة إلا بإعادة المال المسروق بعينه إن كان باقيا أو دفعٍ قيمته إن هلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى