بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ يعني : من بعد سرقته، ﴿وَأَصْلَحَ﴾ العمل بعد السرقة ﴿فَإِنَّ الله يَتُوبُ عَلَيْهِ﴾ يعني : يتجاوز عنه، ﴿أَنَّ الله غَفُورٌ﴾ لما سلف من ذنبه، ﴿رَّحِيمٌ﴾ به بعد التوبة، يعني : إذا تاب ورد المال لا تقطع يده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى