زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ﴾ سبب نزولها : أن امرأة كانت قد سرقت، فقالت : يا رسول الله هل لي من توبة ؟ فنزلت هذه الآية. قاله عبد الله ابن عمرو. وقال سعيد بن جبير : فمن تاب من بعد ظلمه، أي : سرقته، وأصلح العمل، فإن الله يتجاوز عنه، إن الله غفور لما كان منه قبل التوبة، رحيم لمن تاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى