التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فمن تاب من بعد ظلمه﴾ الآية : توبة السارق هو أن يندم على ما مضى، ويقلع فيما يستقبل، ويرد ما سرق إلى من يستحقه، واختلف إذا تاب قبل أن يصل إلى الحاكم، هل يسقط عنه القطع وهو مذهب الشافعي لظاهر الآية ؟ أو لا يسقط عنه وهو مذهب مالك لأن الحدود عنده لا تسقط بالتوبة إلا عن المحارب للنص عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى