تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَا أَيُّهَا الَّذين آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاة﴾ وَأَنْتُم على غير وضوء فعلمكم كَيفَ تَصْنَعُونَ فَقَالَ ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمرَافِق وامسحوا بِرُؤُوسِكُمْ﴾ كَيفَ شِئْتُم ﴿وَأَرْجُلَكُمْ﴾ فَوق الْخُفَّيْنِ ﴿إِلَى الْكَعْبَيْنِ﴾ وَإِن قَرَأت بِنصب اللَّام يرجع إِلَى الْغسْل ﴿وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فاطهروا﴾ بِالْمَاءِ أَي فَاغْسِلُوا بِالْمَاءِ ﴿وَإِن كُنتُم مرضى﴾ من الجدري أَو الْجراحَة نزلت فِي عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﴿أَوْ على سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌ مِّنْكُمْ مِّنَ الْغَائِط﴾ أَو تغوطتم أَو بلتم ﴿أَوْ لاَمَسْتُمُ﴾ جامعتم ﴿النسآء فَلَمْ تَجِدُواْ مَآءً﴾ فَلم تقدروا على المَاء ﴿فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً﴾ فتعمدوا إِلَى تُرَاب نظيف ﴿فامسحوا بِوُجُوهِكُمْ﴾ بالضربة الأولى ﴿وَأَيْدِيكُمْ﴾ بالضربة الثَّانِيَة ﴿مِّنْهُ﴾ من التُّرَاب ﴿مَا يُرِيدُ الله لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ﴾ من ضيق ﴿وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ﴾ بِالتَّيَمُّمِ من الْأَحْدَاث والجنابة ﴿وَلِيُتِمَّ﴾ ولكي يتم ﴿نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾ بِالتَّيَمُّمِ والرخصة ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ لكَي تشكروا نعْمَته ورخصته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى