فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه﴾ استفهام يراد به الطلب والأمر، وفيه تعجيب من إصرارهم على الشرك، - أي : ألا ينتهون عن تلك العقائد الزائغة والأقوال الباطلة فلا يتوبون إلى الله تعالى الحق ويستغفرونه بتنزيهه تعالى عما نسبوه إليه عز وجل.. - (١) ؛ ﴿والله غفور﴾ يتجاوز عن ذنوبهم وعن الذنوب كلها لمن استغفره ؛ ﴿رحيم﴾ واسعة رحمته فلا تضيق بالذين أسرفوا على أنفسهم، وافتروا على ربهم، بل تشملهم إن أنابوا إلى الله وأسلموا له.
١ ما بين العارضتين من روح المعاني..