بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم دعاهم إلى التوبة فقال :﴿أَفَلاَ يَتُوبُونَ إلى الله﴾ من النصرانية، ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ عن مقالتهم الشرك، فإن فعلوا فإنَّ ﴿والله غَفُورٌ﴾ للذنوب ﴿رَّحِيمٌ﴾ بقبول التوبة، ويقال : قوله :﴿أَفَلاَ يَتُوبُونَ إلى الله وَيَسْتَغْفِرُونَهُ﴾ لفظه لفظ الاستفهام والمراد به الأمر فكأنه قال : توبوا إلى الله، وكذلك كل ما يشبه هذا في القرآن، مثل قوله :( أتصبرون ) يعني : اصبروا.