لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
ثم ندب سائر النصارى إلى التوبة من هذه المقالة الخبيثة فقال تعالى :﴿أفلا يتوبون إلى الله﴾ يعني من قولهم بالتثليث ﴿ويستغفرونه﴾ وهذا استفهام بمعنى الأمر أي : توبوا إلى الله واستغفروه من هذا الذنب العظيم فإنه تعالى يغفر الذنوب ﴿والله غفور﴾ يعني لمن استغفره وتاب إليه ﴿رحيم﴾ به وبسائر خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى