تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ أي : طردوا وأبعدوا عن رحمة الله ﴿عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ أي : بشهادتهما وإقرارهما، بأن الحجة قد قامت عليهم، وعاندوها. ﴿ذَلِكَ﴾ الكفر واللعن ﴿بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ أي : بعصيانهم لله، وظلمهم لعباد الله، صار سببا لكفرهم وبعدهم عن رحمة الله، فإن للذنوب والظلم عقوبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى