جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿تبت﴾ هلكت ﴿يدا أبي لهب﴾ : نفسه، وعادة العرب أن تجعل التعبير عن الجملة باليدين نحو : بما قدمت يداك، وقيل : المراد دنياه وأخراه ﴿وتب﴾ الأول : دعاء، والثاني : خبر، أي : وقد حصل الهلاك والخسران، نزلت(١) لما صعد عليه السلام الصفا، فقال :" يا صباحاه "، فاجتمعت إليه قريش قال :" أرأيتكم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقوني ؟ " قالوا : بلى، قال :" فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد "، فقال أبو لهب : تبا لك، ألهذا دعوتنا جميعا ؟
١ أخرجه البخاري، ومسلم، وغيرهما/١٢ فتح..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى