أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ويمنعون الماعون﴾ : أي لا يعطون من سألهم ماعوناً، كالإبرة والقدر والمنجل ونحوه مما ينتفع به، ويرد بعينه كسائر الأدوات المنزلية.
المعنى :
أنهم ﴿ويمنعون الماعون﴾ فإذا استعارهم مؤمن ماعونا للحاجة به لا يعيرون، ويعتذرون بمعاذير باطلة، فلا يعيرون فأسا ولا منجلا ولا قدرا ولا أيّة آنية أو ماعون ؛ لأنهم يبغضون المؤمنين، ولا يريدون أن ينفعوهم بشيء، فيحرمونهم من إعارة شيء ينتفعون به ويردونه عليهم.
الهداية :
- منع الماعون من صفات المنافقين، والمانع لما المسلمون في حاجة إليه ليس منهم، لحديث " من لم يهتم بأمور المسلمين فليس منهم "، فكيف بالذي يمنعهم ما هو فضل عنده، وهم في حاجة إليه ؟