تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ أي : يمنعون إعطاء الشيء، الذي لا يضر إعطاؤه على وجه العارية، أو الهبة، كالإناء، والدلو، والفأس، ونحو ذلك، مما جرت العادة ببذلها والسماحة به(١).
فهؤلاء -لشدة حرصهم- يمنعون الماعون، فكيف بما هو أكثر منه.
وفي هذه السورة، الحث على إكرام(٢) اليتيم، والمساكين، والتحضيض على ذلك، ومراعاة الصلاة، والمحافظة عليها، وعلى الإخلاص [ فيها و ] في جميع الأعمال.
والحث على [ فعل المعروف و ] بذل الأموال الخفيفة، كعارية الإناء والدلو والكتاب، ونحو ذلك ؛ لأن الله ذم من لم يفعل ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، والحمد لله رب العالمين.
فهؤلاء -لشدة حرصهم- يمنعون الماعون، فكيف بما هو أكثر منه.
وفي هذه السورة، الحث على إكرام(٢) اليتيم، والمساكين، والتحضيض على ذلك، ومراعاة الصلاة، والمحافظة عليها، وعلى الإخلاص [ فيها و ] في جميع الأعمال.
والحث على [ فعل المعروف و ] بذل الأموال الخفيفة، كعارية الإناء والدلو والكتاب، ونحو ذلك ؛ لأن الله ذم من لم يفعل ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، والحمد لله رب العالمين.
١ - في ب: ببذله والسماح به..
٢ - في ب: إطعام..
٢ - في ب: إطعام..