البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
قال النخعي وقتادة وعائشة : نودي وهو في حال تدثره، فدعى بحال من أحواله.
وروي أنه كان تدثر في قطيفة.
قيل : وكان يسمع من قريش ما كرهه، فاغتم وتغطى بثوبه مفكراً، فأمر أن لا يدع إنذارهم وإن أسمعوه وآذوه.
وقال عكرمة معناه : يا أيها المدثر للنبوة وأثقالها، كما قال في المزمل.
وقرأ الجمهور :﴿المدثر﴾ بشد الدال.
وأصله المتدثر فأدغم، وكذا هو في حرف أبي على الأصل.
وقرأ عكرمة : بتخفيف الدال، كما قرىء بتخفيف الزاي في المزمل، أي دثر نفسه.
وعن عكرمة أيضاً : فتح التاء اسم مفعول، وقال : دثرت هذا الأمر وعصب بك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى