بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أَيُّهَا المدثر﴾ يعني : محمداً ﷺ وقد تدثر بثوبه وأصله المتدثر بثيابه إذا نام فأدغمت التاء في الدال وشددت وروى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله ﷺ وهو يحدث عن فترة الوحي فقال رسول الله ﷺ : في حديثه :«فَبَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي إذْ سَمِعْتُ صَوتاً مِنَ السَّمَاءِ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا المَلِكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحراء جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيَ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ فَخَشَيْتُ فَرَجِعْتُ إِلَى أَهْلِي فَقُلْتُ زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَدَثَرُونِي فَنَزَلَ يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ » ﴿قُمْ فَأَنذِرْ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى