الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- قوله تعالى :( يا أيها المدثر، قم فأنذر ) إلى قوله ( نذيرا للبشر )
أي : يا أيها المدثر بثيابه عند نومه (١)
وروي (٢) أن النبي ﷺ [ قيل له ذلك ] (٣) وهو متدثر (٤) بقطيفة (٥). ذكره النخعي (٦).
وروي أن هذا أول ما نزل عن النبي ﷺ (٧).
رواه (٨) جابر بن عبد الله قال : حدثني النبي ﷺ، قال : جاورت (٩) في حراء فلما قضيت [ جواري ] (١٠) هبطت فاستبطنت (١١) [ الوادي ] (١٢)، فنوديت فنظرت عن يميني وعن شمالي وخلفي ( وقدامي ) (١٣) فلم أر شيئا، فنظرت فوق رأسي فإذا هو –يعني الملك- جالس على العرش بين السماء والأرض [ فجُثِثْتُ ] (١٤) منه. فأتيت (١٥) خديجة فقلت : دثروني، ( دثروني ) (١٦)، وصبوا علي ماء. وأنزل علي ( يا أيها المدثر ) (١٧).
وقال الزهري : كان أول شيء أنزل علي :( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى بلغ ( علم الانسان (١٨) ما لم يعلم ) (١٩).
قال ابن عباس :( يا أيها المدثر ) :" يا أيها النائم " (٢٠)
وقال قتادة : المدثر في ثيابه (٢١).
وقال عكرمة : معناه :" دثرت هذا الأمر فقم به " (٢٢)، يعني النبوة.
أي : يا أيها المدثر بثيابه عند نومه (١)
وروي (٢) أن النبي ﷺ [ قيل له ذلك ] (٣) وهو متدثر (٤) بقطيفة (٥). ذكره النخعي (٦).
وروي أن هذا أول ما نزل عن النبي ﷺ (٧).
رواه (٨) جابر بن عبد الله قال : حدثني النبي ﷺ، قال : جاورت (٩) في حراء فلما قضيت [ جواري ] (١٠) هبطت فاستبطنت (١١) [ الوادي ] (١٢)، فنوديت فنظرت عن يميني وعن شمالي وخلفي ( وقدامي ) (١٣) فلم أر شيئا، فنظرت فوق رأسي فإذا هو –يعني الملك- جالس على العرش بين السماء والأرض [ فجُثِثْتُ ] (١٤) منه. فأتيت (١٥) خديجة فقلت : دثروني، ( دثروني ) (١٦)، وصبوا علي ماء. وأنزل علي ( يا أيها المدثر ) (١٧).
وقال الزهري : كان أول شيء أنزل علي :( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى بلغ ( علم الانسان (١٨) ما لم يعلم ) (١٩).
قال ابن عباس :( يا أيها المدثر ) :" يا أيها النائم " (٢٠)
وقال قتادة : المدثر في ثيابه (٢١).
وقال عكرمة : معناه :" دثرت هذا الأمر فقم به " (٢٢)، يعني النبوة.
١ - انظر جامع البيان ٢٩/١٤٢ وفيه: "المدثر"..
٢ - ث، أ: روي..
٣ - م، ث: قيل له في ذلك..
٤ - أ: مدثر..
٥ - انظر معنى القطيفة في ص ٢٦١ من هذا التفسير..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/١٤٣ والدر ٨/٣٢٥..
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/١٤٣..
٨ - أ: ورواه..
٩ - أي: "اعتكفت: وهي مفاعلة من الجوار" النهاية لابن الأثير ١/٣١٣..
١٠ - م: جراري..
١١ - أ: واستبطنت. وفي اللسان: (بطن): "تبطَّنتُ الوادي: دخلت بَطْنَهُ وجَوَّلتُ فيه"..
١٢ - م: الواد..
١٣ - ساقط من أ..
١٤ - م: فجثت، أ: فحتت، وفي إحدى روايات مسلم: فجُئِثْتُ. قال النووي: "أما معنى هذه اللفظة فالروايتان بمعنى واحد، أعني: رواية الهمز ورواية الثاء ومعناها فَزِعْتُ ورعبت وقد جاء في رواية البخاري "فَرُعِبْتُ ورعبت وقد جاء في رواية البخاري "فرُعِبْتُ"، قال أهل اللغة: جُئِثَ الرجل إذا فزع فهو مَجْؤُوثٌ، قال الخليل والكسائي: جُئِثَ وجُثِثَ فهو مَجْؤُوثٌ ومَجْثُوثٌ أي: مذعورٌ فَزِعٌ، والله أعلم". انظر صحيح مسلم بشرح النووي ٢/٢٠٧ والفتح ٨/٧٢٢..
١٥ - أ: قال فأتيت..
١٦ - ذكرت في أ، ث مرة واحدة. وهي كذلك في بعض الروايات، انظر جامع البيان ٢٩/١٤٣..
١٧ - الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة المدثر، ح: ٤٩٢٢-٤٩٢٦. ومسلم في كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والترمذي في التفسير، سورة المدثر ٥/١٠٠ ح: ٣٣٨١. والطبري في جامع البيان ٢٩/١٤٣ كلهم عن جابر بن عبد الله من عدة طرق، وبألفاظ فيها اختلاف. قال النووي – في الجمع بين هذا الحديث وما ثبت في صحيح البخاري، في كتاب بدء الوحي ح٣ عن عائشة رضي الله عنها أن أول ما نزل ﴿اقرأ باسم ربك﴾ – قال :"والصواب أن أول ما أنزل على الإطلاق ﴿اقرأ باسم ربك﴾ كما صُرِّح به في حديث عائشة رضي الله عنها، وأما ﴿يا أيها المدثر﴾ فكان نزولها بعد فترة الوحي كما صُرِّح به في رواية الزهري عن أبي سلمة عن جابر، والدلالة صريحة فيه، في مواضع منها قوله –وهو يحدث عن فترة الوحي- إلى أن قال: "فأنزل الله تعالى ﴿يا أيها المدثر﴾"، ومنها قوله ﷺ :"فإذا الملك الذي جاءني بحَرَاءَ"، ثم قال: فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها المدثر﴾ ومنها قوله :" ثم تتابع الوحي"، يعني بعد فترته". صحيح مسلم بشرح النووي ٢/٢٠٧-٢٠٨..
١٨ - ساقط من أ وانظر جامع البيان ٢٩/١٤٤..
١٩ - العلق: ١، ٥..
٢٠ - المصدر السابق..
٢١ - انظر المصدر السابق وفيه: "المدثر"؟.
٢٢ - جامع البيان ٢٩/١٤٤..
٢ - ث، أ: روي..
٣ - م، ث: قيل له في ذلك..
٤ - أ: مدثر..
٥ - انظر معنى القطيفة في ص ٢٦١ من هذا التفسير..
٦ - انظر جامع البيان ٢٩/١٤٣ والدر ٨/٣٢٥..
٧ - انظر جامع البيان ٢٩/١٤٣..
٨ - أ: ورواه..
٩ - أي: "اعتكفت: وهي مفاعلة من الجوار" النهاية لابن الأثير ١/٣١٣..
١٠ - م: جراري..
١١ - أ: واستبطنت. وفي اللسان: (بطن): "تبطَّنتُ الوادي: دخلت بَطْنَهُ وجَوَّلتُ فيه"..
١٢ - م: الواد..
١٣ - ساقط من أ..
١٤ - م: فجثت، أ: فحتت، وفي إحدى روايات مسلم: فجُئِثْتُ. قال النووي: "أما معنى هذه اللفظة فالروايتان بمعنى واحد، أعني: رواية الهمز ورواية الثاء ومعناها فَزِعْتُ ورعبت وقد جاء في رواية البخاري "فَرُعِبْتُ ورعبت وقد جاء في رواية البخاري "فرُعِبْتُ"، قال أهل اللغة: جُئِثَ الرجل إذا فزع فهو مَجْؤُوثٌ، قال الخليل والكسائي: جُئِثَ وجُثِثَ فهو مَجْؤُوثٌ ومَجْثُوثٌ أي: مذعورٌ فَزِعٌ، والله أعلم". انظر صحيح مسلم بشرح النووي ٢/٢٠٧ والفتح ٨/٧٢٢..
١٥ - أ: قال فأتيت..
١٦ - ذكرت في أ، ث مرة واحدة. وهي كذلك في بعض الروايات، انظر جامع البيان ٢٩/١٤٣..
١٧ - الحديث أخرجه البخاري في كتاب التفسير، سورة المدثر، ح: ٤٩٢٢-٤٩٢٦. ومسلم في كتاب الإيمان، باب بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والترمذي في التفسير، سورة المدثر ٥/١٠٠ ح: ٣٣٨١. والطبري في جامع البيان ٢٩/١٤٣ كلهم عن جابر بن عبد الله من عدة طرق، وبألفاظ فيها اختلاف. قال النووي – في الجمع بين هذا الحديث وما ثبت في صحيح البخاري، في كتاب بدء الوحي ح٣ عن عائشة رضي الله عنها أن أول ما نزل ﴿اقرأ باسم ربك﴾ – قال :"والصواب أن أول ما أنزل على الإطلاق ﴿اقرأ باسم ربك﴾ كما صُرِّح به في حديث عائشة رضي الله عنها، وأما ﴿يا أيها المدثر﴾ فكان نزولها بعد فترة الوحي كما صُرِّح به في رواية الزهري عن أبي سلمة عن جابر، والدلالة صريحة فيه، في مواضع منها قوله –وهو يحدث عن فترة الوحي- إلى أن قال: "فأنزل الله تعالى ﴿يا أيها المدثر﴾"، ومنها قوله ﷺ :"فإذا الملك الذي جاءني بحَرَاءَ"، ثم قال: فأنزل الله تعالى: ﴿يا أيها المدثر﴾ ومنها قوله :" ثم تتابع الوحي"، يعني بعد فترته". صحيح مسلم بشرح النووي ٢/٢٠٧-٢٠٨..
١٨ - ساقط من أ وانظر جامع البيان ٢٩/١٤٤..
١٩ - العلق: ١، ٥..
٢٠ - المصدر السابق..
٢١ - انظر المصدر السابق وفيه: "المدثر"؟.
٢٢ - جامع البيان ٢٩/١٤٤..