لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل : يا أيها المدثر أصله المتدثر وهو الذي يتدثر في ثيابه ليستدفئ بها، وأجمعوا على أنه رسول الله ﷺ وإنما سماه مدثراً لقوله ﷺ دثروني، وقيل معناه يا أيّها المدثر بدثار النّبوة والرّسالة من قولهم ألبسه الله لباس التقوى، فجعل النّبوة كالدثار واللباس، مجازاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى