أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿أمن هذا الذي يرزقكم﴾ أم من يشار إليه ويقال هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه، بإمساك المطر وسائر الأسباب المخلصة والموصلة له إليكم، بل لجوا تمادوا في عتو عناد، ونفور شراد عن الحق، لتنفر طباعهم عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى