البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٠:وقرأ الجمهور :﴿من﴾، بإدغام ميم أم في ميم من، إذ الأصل أم من، وأم هنا بمعنى بل خاصة لأن الذي بعدها هو اسم استفهام في موضع رفع على الابتداء، وهذا خبر، والمعنى : من هو ناصركم إن ابتلاكم بعذابه ؛ وكذلك من هو رازقكم إن أمسك رزقه، والمعنى : لا أحد ينصركم ولا يرزقكم. وقرأ طلحة : أمن بتخفيف الميم ونقلها إلى الثانية كالجماعة.
قال صاحب اللوامح : ومعناه : أهذا الذي هو جند لكم ينصركم، أم الذي يرزقكم ؟ فلفظه لفظ الاستفهام، ومعناه التقريع والتوبيخ. انتهى.
﴿بل لجوا﴾ : تمادوا، ﴿في عتو﴾ : في تكبر وعناد، ﴿ونفور﴾ : شراد عن الحق لثقله عليهم.
وقيل : هذا إشارة إلى أصنامهم.
قال صاحب اللوامح : ومعناه : أهذا الذي هو جند لكم ينصركم، أم الذي يرزقكم ؟ فلفظه لفظ الاستفهام، ومعناه التقريع والتوبيخ. انتهى.
﴿بل لجوا﴾ : تمادوا، ﴿في عتو﴾ : في تكبر وعناد، ﴿ونفور﴾ : شراد عن الحق لثقله عليهم.
وقيل : هذا إشارة إلى أصنامهم.