الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَمَّنْ﴾ يشار إليه ويقال ﴿هذا الذي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ وهذا على التقدير. ويجوز أن يكون إشارة إلى جميع الأوثان لاعتقادهم أنهم يحفظون من النوائب ويرزقون ببركة آلهتهم، فكأنهم الجند الناصر والرازق. ونحوه قوله تعالى :﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مّن دُونِنَا﴾ [الأنبياء: ٤٣]. ﴿بَل لَّجُّواْ فِى عُتُوٍّ وَنُفُورٍ﴾ بل تمادوا في عناد وشراد عن الحق لثقله عليهم فلم يتبعوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى