محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور﴾
﴿أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه﴾ يعني المطر ونحوها ﴿بل لجوا﴾ أي تمادوا ﴿في عتو﴾ أي عناد وطغيان ﴿ونفور﴾ أي شراد عن الحق واستكبار مع وضوح براهينه، فأصروا على اعتقاد أنهم يحفظون من النوائب ويرزقون ببركة آلهتهم، وأنهم الجند الناصر الرازق مكابرة وعنادا.
﴿أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه﴾ يعني المطر ونحوها ﴿بل لجوا﴾ أي تمادوا ﴿في عتو﴾ أي عناد وطغيان ﴿ونفور﴾ أي شراد عن الحق واستكبار مع وضوح براهينه، فأصروا على اعتقاد أنهم يحفظون من النوائب ويرزقون ببركة آلهتهم، وأنهم الجند الناصر الرازق مكابرة وعنادا.