المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
هذا أيضاً توقيف على أمر لا مدخل للأصنام فيه، والإشارة بالرزق إلى المطر، لأنه عظم الأرزاق، ثم أخبر تعالى عنهم أنهم :﴿لجوا﴾ وتمادوا في التمنع عن طاعة الله، وهو العتو، ﴿في نفور﴾، أي بعد عن الحق بسرعة ومبادرة، يقال : نفر عن الأمر نفوراً، وإلى الأمر نفيراً، ونفرت الدابة نفاراً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى