الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( أمن هذا الذي يرزقكم إن امسك رزقه... ) (١) [ ٢١ ].
أي : من يرزقكم أيها المشركون إن أمسك الرحمن رزقه عنكم. أي من يأتي بالمطر إن أمسك عنكم الرحمن.
ثم قال تعالى ( بل لجوا في عتو ونفور )[ ٢١ ].
( [ أي ] (٢) : بل تمادوا في طغيان ونفور ) (٣) [ من ] (٤)الحق استكبارا (٥).
١ - ث: عنكم رزقه..
٢ - زيادة ث..
٣ - ما بين قوسين ساقط من أ..
٤ - م، ث: عن..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى